فاطمة الحاج | خاص الدليل
أثار تصريح لرئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين جدلاً واسعاً في الأوساط الحلبية، بعدما أعلنت إنشاء “حديقة رجب طيب أردوغان الوطنية” وسط مدينة حلب، مشيرةً إلى أن المشروع سيُنَفَّذ بموجب بروتوكول تعاون موقّع مع محافظة حلب.
بدورها تواصلت منصة الدليل مع مدير دائرة إعلام محافظة حلب مأمون الخطيب، وأكد في تصريحٍ خاص أن ما نشره مسؤولون في بلدية غازي عنتاب يعكس تصوراً طُرح قبل توقيع البروتوكول، مشدداً على أن الوثيقة الموقعة لم تنصّ بأي شكل من الأشكال على تغيير اسم “الحديقة العامة”، وأن الاسم ثابت ومذكور بشكل صريح في عنوان البروتوكول.
وفيما يخص مطالبات نشر نص البروتوكول كاملاً، أشار الخطيب إلى أن العُرف المتّبع لا يقضي بنشر النصوص الكاملة للبروتوكولات الموقعة، بل الاكتفاء بنشر مضامينها، لافتاً إلى أن محافظة حلب نشرت بالفعل مضمون البروتوكول عبر منصاتها الرسمية.
وبحسب منشور رئيسة بلدية غازي عنتاب فاطمة شاهين، كانت ستُقام الحديقة على مساحة 150,600 متر مربع، لتكون -وفق وصفها- “رمزاً قوياً لمستقبل مشترك” ومتنفساً عاماً واسعاً لسكان المدينة.
وجاء هذا التصريح عقب توقيع بروتوكول تعاون خدمي بين الجانبين يوم الخميس الماضي، يتضمن صيانة “الحديقة العامة” في حلب ودعم قطاعي النقل والنظافة.





أضف تعليق