التقى الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة الروسية موسكو، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا السياسية المشتركة.
وخلال اللقاء، قال الشرع في تصريحاته: «تذكّرت كم من الحملات العسكرية حاولت بعض الأطراف الوصول إلى موسكو، وكان بسبب شجاعة الجنود الروس، ثم الطبيعة التي كانت تساعدكم أيضاً في الدفاع عن هذه الأرض المباركة، فنسأل الله لها السلامة دائماً»، مشيداً بالدور الروسي ومواقف موسكو الداعمة لوحدة الأراضي السورية.
وأكد الشرع أن سوريا تجاوزت خلال العام الماضي تحديات كبرى، كان آخرها توحيد أراضيها، معرباً عن أمله بالانتقال من مرحلة الدمار إلى الاستقرار والتنمية في المنطقة.
في المقابل، لاقت هذه التصريحات استهجاناً واسعاً من سوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نظراً للدور الروسي الكبير في دمار سوريا، عندما دعمت روسيا النظام السوري السابق في قصف المدن وتدميرها فوق رؤوس ساكنيها.
وفي ختام اللقاء، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية عقد اجتماع موسّع في قصر الكرملين بحضور كبار المسؤولين من الجانبين، جرى خلاله التأكيد على تطوير العلاقات الثنائية ودعم وحدة سوريا واستقرارها.





أضف تعليق