قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، أظهر تحولاً سريعاً ونضجاً كبيراً في الإدارة السياسية، متجاوزاً المخاوف من خلفيته الإسلامية.
وفي إجابته على سؤال قناة “الجزيرة” حول مدى استفادة الإدارة الجديدة من تجربة تركيا “العلمانية”، أوضح فيدان أن الشرع استخلص الدروس من التجارب السابقة، مدركاً أن إدارة الدولة لا يمكن أن تعتمد على الأيديولوجيا وحدها، بل تحتاج إلى توفير الخدمات الأساسية كالتعليم، والصحة، والبنية التحتية، وفرص العمل.
وأشار فيدان إلى أن تجربة حزب العدالة والتنمية التركي العلمانية، رغم خلفية الحزب الإسلامية، كانت مصدر إلهام للنموذج السوري الجديد، حيث جرت مناقشات مستمرة حول كيفية تحقيق التوازن بين الإسلام والديمقراطية وإدارة الدولة الحديثة.
كما أثنى على قدرة الشرع على قراءة التطورات السياسية والتراث الإسلامي، مما مكّنه من تحقيق استقرار نسبي في إدلب عبر تقديم الخدمات للسكان، بدلاً من الاعتماد على الشعارات الأيديولوجية فقط.
واختتم فيدان حديثه بالتأكيد على أهمية هذا التحول لصالح سوريا وشعبها، معرباً عن أمله في أن تعود هذه التغييرات بالخير على البلاد ككل.





أضف تعليق