تشير مصادر محلية وتقاطع المعلومات التي جمعها فريق “الدليل” إلى دخول مجموعات من المدنيين وفصائل مسلحة تحمل العلم التركي إلى بعض قرى جبل التركمان في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، من بينها قرية قسطل معاف. وقد تبين أن هذه المجموعات شاركت في احتفالية نظمها تركمان من سكان تلك القرى، الذين عادوا إليها بعد تهجيرهم في وقت سابق. وتم توثيق الاحتفالات من خلال فيديوهات تُظهر التجمعات والتكبيرات في مسجد القرية، مع وجود فصائل مسلحة.

مع حلول المساء، بدأت أخبار تنتشر عن وصول وانتشار القوات التركية في بعض قرى ريف اللاذقية. إلا أن مصادر محلية نفت لـ”الدليل” صحة هذه الأخبار، مؤكدة عدم وجود أي قوات تركية في جبل النسر بمنطقة كسب، أو في قرى مثل بلوران والربيعة، خلافًا لما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مصدر مطلع في اللاذقية حذر من تداول معلومات غير موثوقة أو غير مدعومة بأدلة، معتبرًا أن مثل هذه الأخبار قد تكون محاولة لـ”جس النبض”، تمهيدًا لتوغل تركي محتمل تحت ذريعة “حماية الأقليات” في المنطقة الساحلية.

يُذكر أن التركمان السوريين، وهم مواطنون سوريون من أصل تركي، يشكلون ثالث أكبر مجموعة عرقية في سوريا بعد العرب والأكراد. خلال سنوات الحرب، اتهم التركمان النظام السوري والطيران الروسي بتنفيذ عمليات تهجير جماعي لسكان منطقة جبل التركمان (المعروفة باسم باير بوجاق) شمال اللاذقية، مما أدى إلى إفراغها بالكامل من سكانها، الذين يقدر عددهم بأكثر من 35 ألف مدني.

المصدر: الدليل + وكالات

أضف تعليق

Trending