عقدت الحركة السياسية النسوية السورية مؤتمرها الصحفي الأول في فندق الشام وسط دمشق، بتاريخ 8 كانون الثاني 2024، بحضور عضوات الحركة وممثلات وممثلي الأجسام السياسية السورية، إلى جانب ممثلين عن المنظمات والهيئات المدنية.

وسلط المؤتمر الضوء على تعريف الحركة وبرنامجها السياسي، مشدداً على أهمية دور النساء في مختلف مجالات الحياة السورية. كما قدم تصوراً حول مسار سياسي نسوي يهدف إلى بناء السلام وتعزيز الحوار الوطني السوري – السوري.

وافتتحت المديرة التنفيذية للحركة، ألما سالم، المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية، ثم ألقت كلمة افتتاحية عرّفت فيها بالحركة، تاريخها، ونضالها المستمر. مؤكدة على استقلالية الحركة وقدرتها على اتخاذ قراراتها الذاتية، ومشددة على أن أعضاءها يمتلكون المهارات الدبلوماسية اللازمة لتحقيق أهدافها.

وتناولت كلمات عضوات الحركة عدة محاور أساسية، بدءاً بكلمة وجدان ناصيف التي ناقشت مستقبل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد. أشارت ناصيف إلى أن جميع الاحتمالات مفتوحة، مؤكدةً رفض السوريين عودة الاستبداد أو تكرار تجارب الاعتقال. كما شددت على ضرورة تمثيل النساء في مراكز صنع القرار، حيث ذكرت أن المرأة السورية تحملت أعباء الحرب ويجب أن تكون شريكة في صياغة مستقبل البلاد.

دور المرأة في إدلب والمناطق السورية الأخرى
صبا الحكيم، العضوة المؤسسة، أكدت أن النساء في إدلب، كما في باقي المناطق، كنّ شريكات أساسيات في النضال ضد الاستبداد، مشيرةً إلى أهمية دور الحركة في تمكين النساء وتشبيكهن على أساس المبادئ الوطنية. موضحةً أن الحركة تركز على بناء دولة ديمقراطية تعددية قائمة على المواطنة المتساوية.

قضايا المعتقلين والقضية الكردية
تناولت العضوة أليس فراج قضية المعتقلين، داعية إلى تشكيل هيئة مؤقتة للاهتمام بشؤونهم، ومشددةً على أن الحل السياسي والحوار هما السبيل الوحيد لتجاوز الانقسامات. كما أكدت على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الكردية كجزء لا يتجزأ من تحقيق دولة المواطنة.

رؤية مستقبلية لدور النساء
المحامية حنان زهر الدين دعت إلى مشاركة النساء في كتابة الدستور وبناء الدولة، معتبرةً أن الإعلام شريك أساسي في تحقيق الانتقال السياسي.

وكانت تأسست الحركة السياسية النسوية السورية في عام 2018، وتركزت أعمالها بين الداخل والخارج السوري، وفي منتصف عام 2024، نظمت الحركة حواراً مفتوحاً مع 12 جسماً سياسياً لتحقيق توافقات وطنية حول مستقبل سوريا.

متابعة: سيدرا عاصي
ندى حبال

أضف تعليق

Trending