شهدت منطقة جبلة توتراً أمنياً بعد تعرض سيارة تابعة للهيئة لإطلاق نار من جهة مجهولة قرب بلدة عين الشرقية. ردت الهيئة بإرسال رتل أمني صباح اليوم التالي لعقد اجتماع بقيادة القائد الأمني ساجد مع وجهاء البلدة، حيث تم الاتفاق على تسليم الأسلحة المتبقية خلال 24 ساعة، وذلك وفقاً للصحفي وسام الطير الذي تحدث لمنصة الدليل.
تصعيد مفاجئ
بعد عودة الرتل إلى جبلة، تعرضت سيارة أمنية لكمين قرب قرية “المنيزلة” بقيادة شخص يدعى بسام حسام الدين، حيث تم اختطاف سبعة عناصر من الهيئة. أثار الحادث استنكاراً واسعاً من أهالي جبلة وريفها، الذين أكدوا دعمهم الكامل للدولة ورفضهم لأي تصرفات فردية خارجة عن القانون. لاحقاً، أُعلن عن تحرير المختطفين ومقتل قائد المجموعة وفق بيان رسمي.
وحدة مجتمعية ونبذ للفتنة
يقول “الطير” إن “الحدث من بدايته كان مؤلماً ومتعباً مليئاً بالقلق باستثناء وقوف أبناء مدينة جبلة مع أخوتهم في الريف ودعمهم لهم معنوياً ودعوتهم لفصل العائلات الطيبة في القرى عن أي شخص ومجموعة يسببون عنف لا رغبة به من الجميع”.
وبحسب تأكيدات الأهالي، يلعب القائد الأمني ساجد، ابن مدينة جبلة، دوراً محورياً في الحفاظ على أمن المنطقة ريفاً ومدينةً. ويحظى ساجد بثقة واحترام كبيرين من سكان المنطقة الذين يشيدون بجهوده وحرصه على استقرار جبلة وسلامة أهلها.





أضف تعليق