عُثر اليوم على جثة الشاب خضر جبران (21 عاماً) مقتولاً تحت جسر العنازة بريف طرطوس، وتبين أنه توفي قتلاً بالرصاص بعد يومين على اقتياده من قبل مجموعة مسلحة مكونة من حوالي 6 سيارات، كانت قد دخلت إلى القرية وفتشت الأهالي وسحبت هواتفهم المحمولة لتفتيشها دون إعادة قسم منها، وذلك بحسب ما ذكره أهالي القرية.

بدوره أفاد شقيق المتوفى في تصريح لـمنصة “الدليل” بأن “جبران” كان بزيارة لمنزل خالته في قرية المنزلة حين قدم مجموعة مسلحة إلى المكان، وأجبروا سكان المنزل بما فيهم “جبران” بعد خروجهم إلى الشرفة، على النزول على الأرض وتوجيه الأسلحة عليهم، ليطلبوا الهواتف والبطاقات الشخصية.

وأشار شقيق المتوفى إلى أن العناصر اتهموا أخاه بأنه كان من عناصر الجيش السوري سابقاً نتيجة عثورهم على صورة له يلبس “فلت” عسكري، ونتيجة لذلك تم إلقاء القبض عليه، مؤكداً أن هذا الادّعاء كان كاذباً، وأنها مجرد صورة.

وتحققت منصة “الدليل” أن الشاب يدرس في المعهد التقاني الصناعي ولم تكن له صلة بتشكيلات مسلحة.

وفي السياق، بيّن شقيق المتوفى بأن المجموعة ادّعت أنها تتبع لجهاز الأمن العام في اللاذقية، لذلك توجّه إلى محافظة اللاذقية للتواصل مع الجهات المعنية للإفراج عنه، ولكنه عثر على جثته ملقاة على الطريق عند جسر العنازة.

المصدر: الدليل

Trending