بلدية باساو لـ “الدليل”: لا توأمة مرتقبة مع إدلب.. وأبلغنا الجمعية السورية بموقفنا منذ تموز

القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في ألمانيا (برلين) محمد براء شكري

خاص – الدليل

نفت بلدية مدينة “باساو” الألمانية، في تصريح خاص لمنصة “الدليل”، وجود أي خطة أو توجه لإقامة توأمة مع مدينة إدلب السورية، مؤكدة أنها لا تسعى لتأسيس شراكات توأمة جديدة حالياً، وأنها أبلغت “الجمعية الثقافية السورية” بهذا الموقف منذ شهر تموز الماضي. وجاء ذلك في ردّ مكتوب لـ “الدليل” من مكتب عمدة المدينة وقسم العلاقات العامة والصحافة، رداً على استفسارات المنصة حول صحة التقارير الإعلامية التي تداولت أنباء عن إطلاق مشروع توأمة بين المدينتين وصفته بأنه “الأول من نوعه بين مدينة سورية وأخرى ألمانية”.

وقالت كاتيا فاغنر، المتحدثة باسم مكتب العمدة والعلاقات العامة في البلدية: “لا توجد خطة لإقامة توأمة بين باساو وإدلب، ومدينة باساو لا تسعى لإبرام أي توأمة إضافية”. مشيرةً إلى أن البلدية كانت قد أبلغت الجمعية الثقافية السورية رسمياً بهذا الموقف منذ تموز الفائت، وهو ما يطرح علامات استفهام حول المرجعية التي استند إليها تقديم المشروع مؤخراً كخطوة مرتقبة.

وأوضحت المتحدثة أن المدينة مستمرة في تقديم الدعم للجمعية الثقافية السورية ضمن حدود إمكاناتها المتاحة، من خلال إعانة سنوية ودعم بعض المشاريع المنفردة، مشددة في الوقت ذاته على أن هذا الدعم لا يشمل بأي حال من الأحوال المشاركة في مشروع توأمة مع إدلب.

وعلى الرغم من أن رد البلدية لم يتطرق إلى التفاصيل المتعلقة بالجهة التي اقترحت المشروع في البداية أو ملابسات الإعلان عنه، إلا أنه حسم بشكل قاطع موقف باساو الرافض للدخول في أي توأمة جديدة، مؤكداً إبلاغ القائمين على المبادرة بذلك قبل أشهر.

وكانت وسائل إعلام سورية قد تداولت خبراً يفيد بالإعلان عن بدء العمل على مشروع التوأمة بين إدلب وباساو خلال فعاليات “اليوم الثقافي السوري–الألماني” في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن الفعاليات شهدت حضور القائم بأعمال السفارة السورية في برلين وعمدة مدينة باساو، معتبرةً المشروع سابقة هي الأولى من نوعها بين المدن السورية والألمانية.

ويأتي تصريح بلدية باساو لـ “الدليل” لينفي وجود أي موافقة رسمية أو خطوات تنفيذية من جانب السلطات المحلية الألمانية، معيداً تأكيد موقف المدينة الذي أُبلغ للجهة المنظمة منذ صيف هذا العام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *